ما الذي تبحث عنه ؟

أعمال

الشركات الخليجية تستقطب اهتمام الصندوق السيادي الصيني قبل الإدراج

الشركات الخليجية تستقطب اهتمام الصندوق السيادي الصيني قبل الإدراج
 

تشهد العلاقات التجارية بين الصين والدول الخليجية تطورًا ملحوظًا في الآونة الأخيرة، حيث يدرس الصندوق السيادي الصيني إمكانية الاستثمار في الشركات الخليجية قبل إدراجها في البورصات المحلية. حيث يجري الصندوق السيادي الصيني محادثات مع شركة “تشاينا إنفستمنت كورب” وشركة “إنفستكورب هولدينغز” لتمويل صندوق استثماري بقيمة 800 مليون دولار يستهدف الاستحواذ على حصص في الشركات الخليجية.

 

تهدف هذه الخطوة إلى تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين الصين والدول الخليجية، وتعكس الرغبة المتزايدة للصندوق السيادي الصيني في توسيع نطاق استثماراته في منطقة الشرق الأوسط. وتعتبر الصين أكبر مشتر لنفط الشرق الأوسط، وتسعى إلى تعميق علاقاتها الاقتصادية في المنطقة بما يتوافق مع رؤيتها الاستراتيجية للتوسع الاقتصادي.

يعكف الصندوق السيادي الصيني على استكشاف فرص الاستثمار في الشركات الخليجية في مرحلة ما قبل إدراجها في البورصة، وذلك بهدف تحقيق عوائد استثمارية مجزية على المدى الطويل. ومن المتوقع أن يعلن عن هذه الاستثمارات في وقت قريب، بعد استكمال المفاوضات والاتفاقات اللازمة.

 

تعد الشركة “تشاينا إنفستمنت كورب” من أبرز الشركات الصينية الناشطة في مجال الاستثمار، وتدير صندوقًا للاستثمار في الشركات ذات رأس المال المتوسط. بالتعاون مع شركة “إنفستكورب هولدينغز”، تسعى الشركة إلى زيادة حجم صندوقها الاستثماري من 500 مليون دولار إلى 800 مليون دولار، بهدف توسيع نطاق استثماراتها في الشركات الخليجية المرشحة للإدراج في البورصات.

 

آخر الأخبار

اقتصاد

في مشهد يجمع بين التقلب المالي الحاد وضبابية المشهد الجيوسياسي، عادت أسعار النفط إلى الارتفاع يوم الخميس لتتجاوز حاجز 97 دولاراً للبرميل، وذلك بعد...

اقتصاد

في مشهد اقتصادي نادر، أعادت هدنة واحدة رسم ملامح الأسواق المالية العالمية خلال ساعات. فبعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب وقفًا لإطلاق النار مع...

اقتصاد

في مشهد يختلط فيه دخان السياسة برائحة المال، فتحت الأسواق الآسيوية أسبوعها على إيقاع متوتر. بيتكوين تصعد، والنفط يرتفع، وترمب يُلوّح بـ”الجحيم” على وسائل...

اقتصاد

لأول مرة منذ أغسطس 2020، يتراجع القطاع الخاص غير النفطي في المملكة العربية السعودية إلى منطقة الانكماش، لتُعلن الأرقام عمّا كانت المؤشرات تُلمّح إليه...