ما الذي تبحث عنه ؟

أعمال

هبوط سهم “أكوا باور” و”أرامكو” يسحب السوق لمستويات متدنية

هبوط سهم “أكوا باور” و”أرامكو” يسحب السوق لمستويات متدنية
 

شهدت سوق الأسهم السعودية اليوم، الثلاثاء 29 يوليو 2025، تراجعًا ملحوظًا خلال منتصف التعاملات، حيث هبط المؤشر العام بنسبة 0.7% ليصل إلى 10807 نقاط، في أدنى مستوى يسجله السوق منذ شهر. وقد جاء هذا التراجع نتيجة ضغوط من معظم الشركات القيادية مثل “أكوا باور”، “أرامكو السعودية”، و“مصرف الراجحي”.

وعلى الرغم من هذا التراجع، لا تزال التوقعات تشير إلى إمكانية استعادة السوق بعض زخمه والوصول مجددًا إلى مستويات تفوق 10830 نقطة قبل إغلاق الجلسة.

 

 

أداء الشركات وتأثير النتائج المالية

مع بداية تداولات اليوم، أعلنت سبع شركات نتائجها المالية، حيث أظهرت تحقيق جميعها أرباحًا. ومع ذلك، لم تسجل ثلاث شركات منها أي نمو سنوي، مما انعكس سلبًا على أداء أسهمها. تصدرت قائمة الأكثر تراجعًا أسهم:

  • “الحفر العربية” بانخفاض نسبته 8%.
  • “يو سي آي سي” التي هبطت بنسبة 7%.
  • “أنابيب” بتراجع قدره 5%.

على الجانب المشرق، ارتفع سهم “أملاك” بنسبة 7% مدفوعًا بزيادة أرباح الشركة بنسبة 147% في الربع الثاني. كما صعد سهم “رسن” بنحو 2% استجابة للنتائج الإيجابية.

 

 

أسهم تسجل مستويات قياسية

شهدت السوق أدنى مستويات لعدد من الأسهم منذ إدراجها، أبرزها:

  • “الخليجية العامة”.
  • “المتحدة للتأمين”.
  • “يو سي آي سي”.

كما سجلت 10 أسهم أخرى أدنى مستوى سنوي، من بينها:

  • “أكوا باور”.
  • “سدافكو”.
  • “أسمنت الجنوب”.

في المقابل، حقق سهم “سيرا” أعلى مستوى له خلال عام.

 

آخر الأخبار

اقتصاد

في مشهد يجمع بين التقلب المالي الحاد وضبابية المشهد الجيوسياسي، عادت أسعار النفط إلى الارتفاع يوم الخميس لتتجاوز حاجز 97 دولاراً للبرميل، وذلك بعد...

اقتصاد

في مشهد اقتصادي نادر، أعادت هدنة واحدة رسم ملامح الأسواق المالية العالمية خلال ساعات. فبعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب وقفًا لإطلاق النار مع...

اقتصاد

في مشهد يختلط فيه دخان السياسة برائحة المال، فتحت الأسواق الآسيوية أسبوعها على إيقاع متوتر. بيتكوين تصعد، والنفط يرتفع، وترمب يُلوّح بـ”الجحيم” على وسائل...

اقتصاد

لأول مرة منذ أغسطس 2020، يتراجع القطاع الخاص غير النفطي في المملكة العربية السعودية إلى منطقة الانكماش، لتُعلن الأرقام عمّا كانت المؤشرات تُلمّح إليه...