ما الذي تبحث عنه ؟

أعمال

شركة مجموعة إم بي سي تحقق زيادة بقيمة 2.5 مليار ريال في قيمتها في أول يوم لتداولها

شركة مجموعة إم بي سي تحقق زيادة بقيمة 2.5 مليار ريال في قيمتها في أول يوم لتداولها
 

في تطور مهم للسوق السعودية، شهد سهم شركة مجموعة إم بي سي ارتفاعًا كبيرًا في قيمته خلال أولى جلسات تداوله في سوق الأسهم السعودية الرئيسة “تاسي”. حيث قفز سهم الشركة بنسبة 30% مقارنة بسعر الاكتتاب البالغ 25 ريالا، وبلغ سعره الجديد 32.5 ريال.

جدير بالذكر أنه من المتوقع أن تكون حدود التذبذب السعرية لسهم إم بي سي خلال الأيام الثلاثة الأولى من الإدراج بين +/- 30%، وبعد ذلك ستعود إلى مستوى +/- 10% في الأيام اللاحقة. ويعكس هذا الارتفاع الكبير في سعر السهم الثقة والاهتمام الكبير الذي يوليه المستثمرون لأداء وآفاق نمو شركة مجموعة إم بي سي.

 

ومع هذا الارتفاع الكبير في سعر السهم، ازدادت قيمة مجموعة إم بي سي بمبلغ 2.5 مليار ريال، حيث بلغت القيمة السوقية للشركة في نهاية جلسة اليوم 10.8 مليار ريال. هذا التطور الإيجابي يعكس الثقة المتزايدة للمستثمرين في شركة إم بي سي وفي قدرتها على تحقيق نمو مستدام وتحقيق عوائد جيدة للمساهمين.

تعد مجموعة إم بي سي شركة رائدة في مجال أنشطة البث التلفزيوني وبرمجة اشتراك القنوات، كما تدير منصة توزيع قنوات فضائية عبر أجهزة الاستقبال الفضائي. وبعد تنفيذ عملية الاكتتاب العام في السوق الرئيسة “تاسي”، أصبحت إم بي سي أول شركة تدرج في السوق الرئيسة خلال العام الجديد.

 

يذكر أن شركة مجموعة إم بي سي قد طرحت 33.25 مليون سهم للاكتتاب العام بسعر 25 ريالًا للسهم، وحظيت العملية بإقبال كبير من المؤسسات والأفراد، حيث غطت الأسهم المخصصة للمؤسسات 66 مرة، بينما غطت الأسهم المخصصة للأفراد 17.6 مرة.

 

آخر الأخبار

اقتصاد

في مشهد يجمع بين التقلب المالي الحاد وضبابية المشهد الجيوسياسي، عادت أسعار النفط إلى الارتفاع يوم الخميس لتتجاوز حاجز 97 دولاراً للبرميل، وذلك بعد...

اقتصاد

في مشهد اقتصادي نادر، أعادت هدنة واحدة رسم ملامح الأسواق المالية العالمية خلال ساعات. فبعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب وقفًا لإطلاق النار مع...

اقتصاد

في مشهد يختلط فيه دخان السياسة برائحة المال، فتحت الأسواق الآسيوية أسبوعها على إيقاع متوتر. بيتكوين تصعد، والنفط يرتفع، وترمب يُلوّح بـ”الجحيم” على وسائل...

اقتصاد

لأول مرة منذ أغسطس 2020، يتراجع القطاع الخاص غير النفطي في المملكة العربية السعودية إلى منطقة الانكماش، لتُعلن الأرقام عمّا كانت المؤشرات تُلمّح إليه...