ما الذي تبحث عنه ؟

أعمال

البحري السعودية تسعى لبناء أسطول ناقلات الغاز الطبيعي المسال

البحري السعودية تسعى لبناء أسطول ناقلات الغاز الطبيعي المسال
 

شركة “البحري” السعودية، الرائدة في مجال النقل البحري، أعلنت عن خططها لبناء أسطول ناقلات للغاز الطبيعي المسال، مما يعزز دورها في قطاع الطاقة. تأتي هذه الخطوة في إطار الاستفادة من مشروع حقل الجافورة العملاق للغاز غير التقليدي، الذي يعتبر أكبر حقل للغاز في المملكة العربية السعودية، والذي سيساهم في تحويل البلاد إلى مُصدر رئيسي للغاز الطبيعي المسال.

 

من المتوقع أن يتكون الأسطول الجديد من 20 إلى 30 ناقلة، ويهدف إلى تعزيز قدرة السعودية على تصدير الغاز المسال والهيدروجين والأمونيا، مع تحسين إمدادات الطاقة المحلية. هذه الناقلات ستخدم بشكل رئيسي الصناعات البتروكيماوية والطاقة المتجددة، في خطوة تتماشى مع رؤية المملكة 2030 لتنويع الاقتصاد وتقليل الاعتماد على النفط.

الشراكة الدولية التي تنوي البحري دخولها في بناء هذه الناقلات تأتي ضمن توجه عالمي نحو استخدام الغاز الطبيعي كمصدر للطاقة النظيفة، حيث يُنظر إليه على أنه خطوة انتقالية نحو مستقبل خالٍ من الكربون. كما أن الاستثمار في هذا القطاع يعزز من قدرة السعودية على تلبية الطلب المتزايد على الغاز الطبيعي المسال في الأسواق العالمية، خاصة في آسيا وأوروبا، التي تسعى إلى تقليل اعتمادها على الوقود الأحفوري الأكثر تلويثًا.

 

هذا المشروع يعكس استراتيجية السعودية في أن تكون لاعبًا رئيسيًا في سوق الطاقة العالمية، ويظهر التزامها بالاستثمار في البنية التحتية للغاز والطاقة المتجددة. كما يساهم في تعزيز مكانتها كأحد أكبر منتجي ومصدري الغاز الطبيعي على مستوى العالم.

 

آخر الأخبار

اقتصاد

في مشهد يجمع بين التقلب المالي الحاد وضبابية المشهد الجيوسياسي، عادت أسعار النفط إلى الارتفاع يوم الخميس لتتجاوز حاجز 97 دولاراً للبرميل، وذلك بعد...

اقتصاد

في مشهد اقتصادي نادر، أعادت هدنة واحدة رسم ملامح الأسواق المالية العالمية خلال ساعات. فبعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب وقفًا لإطلاق النار مع...

اقتصاد

في مشهد يختلط فيه دخان السياسة برائحة المال، فتحت الأسواق الآسيوية أسبوعها على إيقاع متوتر. بيتكوين تصعد، والنفط يرتفع، وترمب يُلوّح بـ”الجحيم” على وسائل...

اقتصاد

لأول مرة منذ أغسطس 2020، يتراجع القطاع الخاص غير النفطي في المملكة العربية السعودية إلى منطقة الانكماش، لتُعلن الأرقام عمّا كانت المؤشرات تُلمّح إليه...