ما الذي تبحث عنه ؟

اقتصاد

خفض الفائدة: طوق نجاة للشركات السعودية تاسي المثقلة بالديون

خفض الفائدة: طوق نجاة للشركات السعودية تاسي المثقلة بالديون
 

تشهد السوق المالية السعودية “تاسي” تطورات مهمة مع خفض أسعار الفائدة بمقدار 50 نقطة أساس، حيث من المتوقع أن تستفيد الشركات المثقلة بالديون بشكل ملحوظ من هذا التحول الاقتصادي. وفقًا لتحليل وحدة التحليل المالي في صحيفة الاقتصادية المستند إلى بيانات بلومبرغ، فإن إجمالي ديون الشركات السعودية المدرجة قد وصل إلى نحو 1.3 تريليون ريال.

 

تأثير خفض الفائدة

تجاوزت ديون 16 شركة مدرجة ضعفي حقوق المساهمين بنهاية الربع الثاني من العام الجاري، مما يجعل خفض الفائدة فرصة لتحسين وضعها المالي. كما شهدت أسهم الشركات المتوقع استفادتها، مثل نسيج وأديس ورتال ولومي، ارتفاعات تتراوح بين 3.3% و8% خلال آخر جلستين.

 

القطاعات الأكثر تأثراً

تتصدر قطاعات الطاقة والمرافق والتعدين والاتصالات والبتروكيماويات من حيث حجم الديون، حيث تبلغ ديونها مليارات الريالات. تأتي شركة أرامكو السعودية في المقدمة بديون تصل إلى 279.2 مليار ريال، تليها كهرباء السعودية وبترورابغ.

 

التحديات والفرص

تمثل نسبة الديون إلى حقوق المساهمين تحديًا كبيرًا لعدة شركات، حيث تتجاوز الديون لدى 16 شركة ضعفي حقوق المساهمين، بينها 7 شركات تزيد ديونها عن 3 أضعاف حقوق المساهمين.

 

الاستفادة المستقبلية

مع وصول الفائدة لأعلى مستوياتها في أكثر من عقدين، كانت غالبية هذه الشركات قد تأثرت بارتفاع تكلفة التمويل، ما يجعل خفض الفائدة أمرًا مشجعًا لتحسين أوضاعها المالية وتقليل أعباء الديون.

 

آخر الأخبار

اقتصاد

في مشهد يجمع بين التقلب المالي الحاد وضبابية المشهد الجيوسياسي، عادت أسعار النفط إلى الارتفاع يوم الخميس لتتجاوز حاجز 97 دولاراً للبرميل، وذلك بعد...

اقتصاد

في مشهد اقتصادي نادر، أعادت هدنة واحدة رسم ملامح الأسواق المالية العالمية خلال ساعات. فبعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب وقفًا لإطلاق النار مع...

اقتصاد

في مشهد يختلط فيه دخان السياسة برائحة المال، فتحت الأسواق الآسيوية أسبوعها على إيقاع متوتر. بيتكوين تصعد، والنفط يرتفع، وترمب يُلوّح بـ”الجحيم” على وسائل...

اقتصاد

لأول مرة منذ أغسطس 2020، يتراجع القطاع الخاص غير النفطي في المملكة العربية السعودية إلى منطقة الانكماش، لتُعلن الأرقام عمّا كانت المؤشرات تُلمّح إليه...