ما الذي تبحث عنه ؟

تجارة وتمويل

في ظل أزمة البحر الأحمر .. زيادة الطلب على الشحن الجوي بمقدار 91% خلال أسبوع !

في ظل أزمة البحر الأحمر .. زيادة الطلب على الشحن الجوي بمقدار 91% خلال أسبوع !

تعد أزمة البحر الأحمر والهجمات التي تعرضت لها سفن الشحن في تلك المنطقة من الأحداث التي أثرت بشكل كبير على صناعة النقل البحري والشحن العالمية. وفي تطور قد يكون مفيدًا لقطاع الشحن الجوي، شهدنا ارتفاعًا كبيرًا في الطلب على الشحن الجوي خلال الأسبوع الماضي. وفقًا لتقرير نشرته صحيفة الاقتصادية يوم 17 يناير 2024، ارتفع الطلب على الشحن الجوي بنسبة 91% خلال تلك الفترة.

 

تأثير الأزمة على صناعة الشحن الجوي

تعد الهجمات التي تنفذها جماعة الحوثي على سفن الشحن في البحر الأحمر أمرًا يقلق الشركات ويجبرها على البحث عن طرق بديلة لنقل منتجاتها. وبالنظر إلى أهمية البحر الأحمر وقناة السويس في حركة الشحن العالمية، فإن هذه الأزمة أثرت على الشركات وزادت قلق القوى الكبرى.

 

تحول في الطلب على الشحن الجوي

بينما كانت أسعار الشحن الجوي تظل مستقرة نسبيًا نتيجة تراجع الطلب بسبب الأزمة الاقتصادية العالمية وتأثير جائحة كوفيد-19، فإن الأزمة في البحر الأحمر جعلت الشركات تبحث عن طرق بديلة لنقل منتجاتها. وفقًا لبيانات منصة الحجز والدفع للشحن الدولي (فريتوس)، ارتفعت أسعار الشحن من الصين إلى أوروبا بنسبة 91% خلال الأسبوع الماضي. يُعزى هذا الارتفاع إلى زيادة الطلب على الشحن الجوي كبديل سريع وآمن لنقل البضائع.

 

فوائد الشحن الجوي

تعتبر زيادة الطلب على الشحن الجوي نتيجة للأزمة في البحر الأحمر تحولًا إيجابيًا لقطاع الشحن الجوي. فالشحن الجوي يوفر سرعة وكفاءة في نقل البضائع، حيث يمكن للشركات تجاوز العراقيل وتقليل وقت التسليم. كما يعد الشحن الجوي خيارًا مناسبًا للبضائع القيمة والمنتجات الحساسة للتلف أو التي تحتاج إلى تسليم سريع.

 

تحديات قطاع الشحن الجوي

على الرغم من الازدياد في الطلب على الشحن الجوي، إلا أن هذا الارتفاع يواجه تحديات وعراقيل. فعلى سبيل المثال، قد تزيد حجم الشحنات والطلب على الطائرات الشحن من ضغط العمل على الشركات الناقلة والمطارات. قد يؤدي هذا إلى زيادة تكاليف الشحن وتأخيرات في التسليم، مما يتطلب تنسيقًا وتخطيطًا جيديًا لتلبية الطلب المتزايد.

 

التوقعات المستقبلية

من المتوقع أن يستمر الطلب على الشحن الجوي في الارتفاع في الفترة المقبلة نتيجة للاستمرارية لأزمة البحر الأحمر وتأثيرها على صناعة النقل البحري. قد تبحث المزيد من الشركات عن الشحن الجوي كبديل سريع وفعال لنقل منتجاتها. ومن المهم أن تستعد الشركات الناقلة والمطارات لمواجهة هذا الطلب المتزايد وتحسين كفاءتها وخدماتها لتلبية احتياجات العملاء.

آخر الأخبار

اقتصاد

أفادت تقارير حديثة من مجلة “فوربس الشرق الأوسط” أن شركات أرامكو السعودية والبنك الأهلي ومصرف الراجحي وكهرباء السعودية قد ..

أعمال

أعلن صندوق الاستثمارات العامة السعودي عن تأسيس مجموعة “نيو للفضاء” (NSG)، وهي شركة وطنية تهدف إلى تحفيز خدمات الأقمار ..

أعمال

شهد سوق تأجير المركبات قصير الأجل في السعودية ارتفاعًا ملحوظًا في متوسط التكلفة السنوية خلال العام الماضي، حيث بلغ ..

أعمال

تعاني سوق السيارات في المملكة العربية السعودية من تحديات عدة تؤثر سلبًا على القطاع، ومن بين هذه التحديات تأثير ..