ما الذي تبحث عنه ؟

أعمال

الطاقة الشمسية تلمع في إندونيسيا: افتتاح محطة طاقة شمسية عائمة بتكلفة 108 مليون دولار بتمويل إماراتي

الطاقة الشمسية تلمع في إندونيسيا: افتتاح محطة طاقة شمسية عائمة بتكلفة 108 مليون دولار بتمويل إماراتي
 

في خطوة مهمة نحو تعزيز مصادر الطاقة المتجددة، قام الرئيس الإندونيسي، جوكو ويدودو، بتدشين محطة طاقة شمسية عائمة بتكلفة تبلغ 108 ملايين دولار. تعد هذه المحطة جزءًا من حملة أوسع لزيادة استخدام مصادر الطاقة المتجددة في البلاد والانتقال إلى بدائل الفحم.

تم تطوير هذا المشروع بواسطة شركة “بي.إل.إن نوسانتارا باور”، وهي وحدة تابعة لشركة بيروساهان ليستريك نيجارا العامة الإندونيسية وشركة مصدر الإماراتية للطاقة المتجددة، وهي وحدة تابعة لشركة مبادلة للاستثمار. تبلغ قدرة المحطة الشمسية العائمة 192 ميجاوات وتم بناؤها على خزان سيراتا في إقليم جاوة الغربية.

 

تعد هذه المحطة الثالثة من نوعها في العالم من حيث الحجم، حيث يمكن توسيعها لتصل قدرتها إلى 1000 ميجاوات. تم بناء البنية التحتية لهذه المحطة على بعد 108 كيلومترات جنوب شرق العاصمة الإندونيسية جاكرتا، وتتمتع بالقدرة على توليد الكهرباء بمعدل 1008 ميجاوات.

يأتي تدشين هذه المحطة في إطار جهود الرئيس الإندونيسي لتعزيز الاستدامة البيئية وتقليل اعتماد البلاد على الوقود الأحفوري. وقد أعرب الرئيس ويدودو عن رغبته في زيادة الطاقة المتجددة في إندونيسيا وتوسيع المحطة إلى حوالي 500 ميجاوات بالتعاون مع الشركة المصدرة للإماراتية للطاقة المتجددة.

تعتبر هذه الخطوة الجديدة في مجال الطاقة الشمسية بالإندونيسيا نقلة نوعية في تطور البنية التحتية للطاقة المتجددة في البلاد. كما تساهم هذه المحطة في تقليل الانبعاثات الضارة للبيئة وتعزيز استدامة القطاع الطاقوي في إندونيسيا.

 

آخر الأخبار

اقتصاد

في مشهد يجمع بين التقلب المالي الحاد وضبابية المشهد الجيوسياسي، عادت أسعار النفط إلى الارتفاع يوم الخميس لتتجاوز حاجز 97 دولاراً للبرميل، وذلك بعد...

اقتصاد

في مشهد اقتصادي نادر، أعادت هدنة واحدة رسم ملامح الأسواق المالية العالمية خلال ساعات. فبعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب وقفًا لإطلاق النار مع...

اقتصاد

في مشهد يختلط فيه دخان السياسة برائحة المال، فتحت الأسواق الآسيوية أسبوعها على إيقاع متوتر. بيتكوين تصعد، والنفط يرتفع، وترمب يُلوّح بـ”الجحيم” على وسائل...

اقتصاد

لأول مرة منذ أغسطس 2020، يتراجع القطاع الخاص غير النفطي في المملكة العربية السعودية إلى منطقة الانكماش، لتُعلن الأرقام عمّا كانت المؤشرات تُلمّح إليه...