شهدت الأسواق المالية الأمريكية يوم الخميس، 3 أبريل 2025، تراجعًا حادًا في مؤشرات الأسهم الرئيسية نتيجة للرسوم الجمركية الشاملة التي فرضها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب على عدد من الشركاء التجاريين الرئيسيين. هذه الخطوة أثارت مخاوف واسعة النطاق من اندلاع حرب تجارية شاملة تهدد الاقتصاد العالمي وتزيد من احتمالية دخوله في حالة ركود.
خسائر كبيرة في مؤشرات الأسهم
بدأت الأسواق الأمريكية تعاملاتها على انخفاض ملحوظ في ظل القلق من تداعيات هذه الرسوم الجمركية. أبرز الخسائر شملت:
- مؤشر ناسداك: سجل انخفاضًا بنسبة 4%.
- مؤشر ستاندرد آند بورز 500: تراجع بنسبة 3%.
- مؤشر داو جونز: انخفض بنسبة 2.5%.
هذا الانخفاض تسبب في فقدان سوق الأسهم الأمريكية نحو تريليوني دولار من قيمتها السوقية في يوم واحد.
ضغوط كبيرة على الشركات الكبرى
كانت الشركات الكبرى من أبرز المتضررين، حيث تأثرت أسهم الشركات التكنولوجية بشكل خاص. على سبيل المثال:
- شركة نايكي: شهد سهمها انخفاضًا بنسبة 13%، ليصل إلى أدنى مستوياته منذ نوفمبر 2017.
- شركة أبل: هبط سهمها بنسبة 8.5%، مما أدى إلى خسارة الشركة نحو 255 مليار دولار من قيمتها السوقية.
تداعيات الحرب التجارية
تأتي هذه التراجعات وسط مخاوف من أن الرسوم الجمركية التي فرضها ترمب قد تؤدي إلى تصعيد التوترات التجارية بين الولايات المتحدة وشركائها، مما يهدد بانخفاض الطلب العالمي على السلع والخدمات. كما أن هذه التطورات قد تدفع العديد من الاقتصادات الكبرى إلى إعادة التفكير في سياساتها الاقتصادية.
التأثير على الأسواق العالمية
لم يقتصر التأثير السلبي للرسوم الجمركية على السوق الأمريكية فقط، بل امتد أيضًا إلى الأسواق العالمية:
- الأسهم الأوروبية: سجلت أكبر خسارة يومية لها خلال 8 أشهر.
- أسعار المعادن والسلع الأساسية: تراجعت بشكل ملحوظ نتيجة تزايد المخاوف من انخفاض الطلب العالمي.
