ما الذي تبحث عنه ؟

رياضة

أسعار تذاكر كأس العالم 2026 .. عندما تصبح كرة القدم رفاهية للأثرياء فقط

أسعار تذاكر كأس العالم 2026 .. عندما تصبح كرة القدم رفاهية للأثرياء فقط
 

مع اقتراب بطولة كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، تواجه الجماهير تحديًا ماليًا كبيرًا مع ارتفاع أسعار التذاكر بشكل غير مسبوق. وفقًا لتقرير نشرته صحيفة “الاقتصادية”، فإن 40% من الدول المشاركة في البطولة ستحتاج جماهيرها إلى إنفاق راتب شهر كامل لحضور مباريات منتخباتهم في دور المجموعات فقط، حتى مع أرخص فئات التذاكر.

 

ارتفاع غير مسبوق في أسعار التذاكر

تعد أسعار تذاكر مونديال 2026 أغلى بثلاثة أضعاف مقارنةً بمونديال قطر 2022، مما يزيد من صعوبة حضور المشجعين، لا سيما في الدول ذات الدخل المنخفض. على سبيل المثال، سيحتاج مشجعو السنغال وهايتي إلى إنفاق ما يعادل راتب أربعة أشهر لحضور ثلاث مباريات فقط، بينما ستواجه جميع الدول الإفريقية المشاركة تكلفة تذاكر تُعادل راتب شهر كامل على الأقل.

أما في أوروبا، وعلى الرغم من الميزانيات الأكبر عادةً للمشجعين الأوروبيين، سيحتاج مشجعو إنجلترا وأسكتلندا إلى دفع ما يعادل راتب خمسة أيام لكل مباراة، دون احتساب تكاليف السفر والإقامة والتأشيرات.

 

أسعار التذاكر: بين الرمزية والباهظة

تتراوح أسعار تذاكر الفئة الثالثة بين 140 و265 دولارًا، باستثناء المباريات التي ستُقام في الدول المضيفة الثلاث، حيث قد تصل أسعار أرخص المقاعد إلى آلاف الدولارات بسبب نموذج التسعير الديناميكي الذي يعتمده الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”. ورغم إعلان “فيفا” عن طرح تذاكر فئة رمزية بقيمة 60 دولارًا، إلا أن هذه التذاكر تمثل 1.6% فقط من إجمالي التذاكر المتاحة، مما يجعلها لفتة رمزية أكثر من كونها حلًا فعّالًا.

 

تحديات أمام المشجعين التقليديين

مع ارتفاع الأسعار، أصبح حضور المونديال حلمًا بعيد المنال بالنسبة للعديد من المشجعين التقليديين. ووفقًا لسول ويستبروك، مدير الأبحاث والمحتوى في شركة “بيريفيرال”، فإن ندرة المونديال وخصوصيته تجعل المشجعين مستعدين لبذل جهود كبيرة لحضور المباريات، لكن الأسعار الحالية قد تجعل الأمر مستحيلًا من الناحية المالية.

 

تحول المونديال إلى منتج فاخر

لطالما كان كأس العالم مهرجانًا عالميًا يجمع المشجعين من مختلف الثقافات والخلفيات، لكن مع ارتفاع الأسعار، يبدو أن البطولة باتت تُسوّق كمنتج فاخر يستهدف السياح وضيوف الشركات والنخبة العالمية. قد يؤدي هذا التحول إلى فقدان أجواء الحماس والتنافس التي تضفيها الجماهير التقليدية على المباريات، مما يثير تساؤلات حول تأثير ذلك على تجربة المشاهدة داخل الملاعب وعلى شاشات التلفزيون.a

 

آخر الأخبار

اقتصاد

في مشهد يجمع بين التقلب المالي الحاد وضبابية المشهد الجيوسياسي، عادت أسعار النفط إلى الارتفاع يوم الخميس لتتجاوز حاجز 97 دولاراً للبرميل، وذلك بعد...

اقتصاد

في مشهد اقتصادي نادر، أعادت هدنة واحدة رسم ملامح الأسواق المالية العالمية خلال ساعات. فبعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب وقفًا لإطلاق النار مع...

اقتصاد

في مشهد يختلط فيه دخان السياسة برائحة المال، فتحت الأسواق الآسيوية أسبوعها على إيقاع متوتر. بيتكوين تصعد، والنفط يرتفع، وترمب يُلوّح بـ”الجحيم” على وسائل...

اقتصاد

لأول مرة منذ أغسطس 2020، يتراجع القطاع الخاص غير النفطي في المملكة العربية السعودية إلى منطقة الانكماش، لتُعلن الأرقام عمّا كانت المؤشرات تُلمّح إليه...