ما الذي تبحث عنه ؟

أعمال

جاهز وهنجرستيشن في مواجهة كيتا .. من ينتصر في سوق التوصيل في المملكة ؟

جاهز وهنجرستيشن في مواجهة كيتا .. من ينتصر في سوق التوصيل في المملكة ؟
 

يشهد سوق تطبيقات توصيل الطعام في السعودية معركة شرسة للسيطرة عليه، حيث يتنافس اللاعبون المحليون مع الوافدين الأجانب على جذب المستهلكين وتقديم أفضل الخدمات. هذا المشهد التنافسي يعكس ديناميكية الاقتصاد السعودي ورؤية المملكة 2030 التي تهدف إلى جذب الاستثمارات الأجنبية وتعزيز الاقتصاد المحلي.

 

المنافسة بين الشركات الوطنية والأجنبية

بدأت شرارة المنافسة تشتعل منذ أكتوبر الماضي عندما أعلنت شركة “ميتوان” الصينية عن دخولها السوق السعودي عبر تطبيقها “كيتا”، باستثمار قيمته مليار ريال وخدمات مجانية لأكثر من 90% من المطاعم. هذا الإعلان أثار ردود فعل حادة من الشركات الوطنية، أبرزها شركة “جاهز”، التي اعتبر رئيسها التنفيذي، حمد البكر، أن “كيتا” لا يمثل تهديداً حقيقياً، مؤكداً قدرة شركته على مواجهة المنافسة.

 

حجم سوق التوصيل في السعودية

بلغت قيمة سوق التوصيل في السعودية 13 مليار ريال في عام 2023، مع توقعات بارتفاعها إلى 50 مليار ريال في العام المقبل. كما شهد السوق 200 مليون عملية توصيل خلال العام نفسه، ما يؤكد ضخامة هذا القطاع وأهميته. وتتنافس في السوق 61 شركة توصيل، بينها شركات سعودية مثل “هنجرستيشن” و”جاهز”، إلى جانب لاعبين أجانب.

 

استراتيجيات الشركات المحلية

تتبنى الشركات الوطنية استراتيجيات متعددة للحفاظ على حصتها السوقية. تطبيق “هنجرستيشن”، على سبيل المثال، تأسس في 2012 واستحوذت عليه شركة “ديلفري هيرو” الألمانية في 2023، ويستحوذ على حصة كبيرة من السوق في المدن الكبرى. أما “جاهز”، الذي تأسس في 2017، فقد توسع خليجياً واستحوذ مؤخراً على 76.56% من شركة “سنونو” القطرية بقيمة 245 مليون دولار، في خطوة تهدف إلى تعزيز مكانته.

 

التحديات والمخاوف

مع دخول شركة “كيتا” الصينية وظهور شائعات عن استحواذها على 40% من السوق السعودي، أثيرت تساؤلات حول قدرة الشركات الوطنية على الصمود. ورغم أن الهيئة العامة للمنافسة وضعت قوانين صارمة لمنع الاحتكار، إلا أن استمرار المنافسة يحتاج إلى مزيد من الابتكار والتطوير.

 

الدروس المستفادة من الأسواق الأخرى

تكررت معركة السيطرة على سوق التوصيل في دول أخرى مثل سنغافورة وأمريكا. ففي سنغافورة، تسيطر الشركة الأجنبية “فود باندا” على 90% من السوق، بينما لم تتمكن الشركة الوطنية “جراب” من تجاوز 10%. أما في أمريكا، فلا تزال الشركات الوطنية مثل “دور داش” و”يو بي إس” قادرة على التفوق بفضل استراتيجياتها القوية.

 

آخر الأخبار

اقتصاد

وقّعت وزارة الاستثمار ومركز برنامج شريك الأسبوع الماضي اتفاقيتين لإنشاء مركز بيانات من المستوى الثالث (Tier III) بالتعاون مع الشركة السعودية للطاقة وشركة ضوئيات...

تجارة وتمويل

في بالرياض، وعلى مساحة تبلغ 200 ألف متر مربع، تجري حالياً أولى التجارب العملية لمصنع يطمح أن يكون الأكبر لشركة لينوفو خارج الصين. ليس...

تجارة وتمويل

في خطوة تعكس التسارع الملحوظ في مسيرة التحول الاقتصادي للمملكة العربية السعودية، أعلن صندوق الاستثمارات العامة وشركة ستيت ستريت لإدارة الاستثمارات عن إطلاق صندوق...

اقتصاد

لم تكد حبرُ إعلان وقف إطلاق النار يجفّ، حتى عادت رياح التوتر تهبّ بقوة على أحد أكثر الممرات المائية حيوية في العالم. فمضيق هرمز،...